Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس اخوات

  • راجل ماما الجديد كيدخل لبيتي فنصاصة الليل و كينكني بطرق جنسية قوية

    راجل ماما الجديد كيدخل لبيتي فنصاصة الليل و كينكني بطرق جنسية قوية .. من نهار الأول لي جا يسكن معانا من مور متزوجات بيه ماما و كان كيشوف فيا شوفات جنسية و ماما كانت مكنتنبهش لهاد الشي و شحال من مرة كان كيقيص ليا رجلي من تحت الطاولة منين كان كنكونو كناكل و أنا فالأول كنت كنقاوموا و كنحاول ندير بحالا موقع والو حتى جاب نهار لي كنا جالسن أنا وياه فصالة كنتفرجو ف فيلم أجنبي و منين جات لثقطة ديال القبلات و حيت كان ضو مطفي و كنا بوحدنا بدينا كنقربو لبعض حتى بدينا كنتباوسو و انا كنتاوه هممم و هو كيبوسني بطريقة ممحونة بزاف هيجاتني و منين سمعنا تقرقيب تفارقنا و منين جات ماما جلسات وسطنا مقلنا والو و شوية و قمت نعست و خليتهم بوحدهم فالصالة و هاديك الليلة كلها و انا كنفكر فهاديك القبلة و شنو معانها .

    و فالغد مع الصباح كنت كنوجد فطور و هو جا من مورايا و عنقني و شوية يدينا كنباوشو عواتاني و هاد المرة حط يديه على مؤخرتي و بدا كيبوسني و أنا كنتهد ليه على فمو و لسانا تلاقا .. صافي أنا مشيت لجامعة و النهار كامل و أفكار سخونة بزاف فراسي و كنت ساهية معقلت علا حتا حاجة من الدرس .. من رجعت متعشيتش و دخلت نيشان لبيتي نعس و يالاه بدا يديني نعاس مع 2 ديال ليل من سمعت بيتي كيتحل بشوية و منين حليت عيني لقيت راجل ماما واقف قدامي لابس غير البوكسر و كيسد الباب ديال بيتي بالمفتاح .

    قلت ليه شنو كدير هنايا أ لحمق لفاقت ماما غادي تشوهنا و هو يقول ليا متخافيس شربات دوا ديالها لي كينعسها و دابا راها فسابع نومة وأنا نكحاز من بلاصتي باش نخلي ليه فين ينعس حدايا و منين تخشا معاها تحت المالطا بديني كنشوفو فبعضياتنا و كنقربو بشوية حتى أنفاسنا تخلطات مع بعضياتها و منين تلاقاو شلاقم فامنا كيبحال الكهرباء ركبات مع كل جسمي و منين بدا يبوسني أنا كنت معنقاه و كنجبدو لعني قرب .

    و منين طلع فوقي و نزل كيبوسني من كل مكان فجسمي حسيت باحساس ميمكنش نوصفو بالكلمات و منين بدا يبوسني ف فخادي بالقرب من مكان كسي حسيت بالمحنة القوية و ترجيتي بصوت خافت باش منفيقش ماما و كنقول ليه ااه عافاك اااه ااه عرفني بلي كنت كنترجاه باش يحط فمو على شلاقم طبوني و يلحسني منهم و منقولش ليكم على الاحساس لي حسيتو من لي لسانو تلاقا مع الشفرات ديالي فأول لعقة اااه اهممم نزل على كسي بأجمد جنس فموي و كان كيعرف شنو كيدير خلاني نهيج بين يديه لواحد الدرجة عمري جربتها و فاش توقف من اللحس و المص و الرضع .. مددتو ف بلاصتي و حتى أنا هبطت كنبوس فكل جسمو كيما دار ليها هو بالضبط و فاش وصلت لزبو مصيتو ليه و لحس ليه بيضات زبو حتى الرغوة ديال المحنة خرجات ليه من زبو .


    من بعد هو قلبني حتى وليت تحتو و وضع زبو على شفراتي و هبطو حتى قاس ليا ثقبتي الصغيرة و منين أخيرا دخلو فيا اااه على احساس تحب بلحم الزب الثقيل فأعمال طبونك بدينا كنتحركو على بعضياتنا حتى ولات اجسامنا كتقفز من بلاصتها و منين وصلت لذروة الجماع خرج زبوا من الداخل بزربة و قذف المني ديالو على كل بطني و طبوني .

  • خالتي قحبة ساخنة و بزازها كبيرة و انا معها في اسخن ليلة انيك بلا توقف

    يا لها من ليلة ساخنة و خالتي قحبة ساخنة اكثر و تحب الزب و تعجبني بزازها الكبيرة لما العب بها و ارضع و لما ذهب زوجها للسفر عرضت علي ان ابقى معها لانها كما اخبرت امي تخاف من النوم لوحدها لكنها في الحقيقة تموت على الزب و لا تصبر على النوم من دون ان تتناك . و لم اصدق اني سامضي الليلة في حضن خالتي اي انني سابقى انيك و هي ايضا لم تبدي اي اعتراض حيث وضعت راسي بني نهودها الكبيرة و بدات اقبل و الشهوة تسخن اكثر و انا الحس الثدي و امصه بشبق جنسي قوي و المس و هي في الاول لم تفعل اي شيء لكن لما سخنتها بدات خالتي تلمس زبي و تفرك عليه .

    و قد وجدت زبي منتصب كالحديدة و خالتي قحبة ساخنة جدا و بسرعة قربت لي كسها و بدات تمسح الراس على الكس و انا ما زلت الحس في بزازها ثم هي من دفعت الكس على زبي حتى دخل راس زبي في تلك الحرارة الجميلة . و انا دفعت زبي اكثر حتى ادخلته و بدات احركه الى الامام و الخلف و ما زلت العب بنهودها و خالتي توحوح اه اه اه حتى اخرجت الحليب من زبي و شعرت بفتور جميل و نشوة خاصة جدا ثم سحبت زبي لكني ابقيت وجهي على بزازها و خالتي قحبة ساخنة و تحب الجنس و تعلم ان الزب لما يقذف في الاول يتعب ثم عدت للمص بقوة و انا اعض على احلى حلمات .

    ثم بدات الشهوة تشتعل مرة اخرى في زبي و خالتي قحبة ساخنة و تعرف ان الزب حين يبدا ينتصب يجب مداعبته و كانت تفرك فيه و تعطيه حنان جميل و انا اقبل بزازها و العب بهما و اعانقها و اقبل رقبتها بحرارة كبيرة و هي ما زالت تسخن اكثر . ثم ادخلت زبي المرة الثانية و لكن هذه المرة كانت خالتي جد متشوقة حيث اعطتني صدرها على صدري و تركتني ادخل جيدا و اركب و تركت انا زبي يغطس للخصيتين بحرارة كبيرة نار و خالتي قحبة ساخنة و كبيرة لانها كانت توحوح و هي تلعب بثدييها حتى تسخنني اكثر و هي تعلم اني هائج على كسها و بزازها

    و كان زبي هو من يقودني للتحرك بقوة و انا ادفع و احرك وانيك و حين اتعب من هذه الوضعية اتركها تركب على زبي و هي لما تصعد تحرك بزازها جيدا و تزيد في اشاعل الشهوة في داخلي و احس ان ارتطام الخصيتين على كسها كان امر لا مثيل له . و بقيت في تلك الليلة انيك بلا توقف حيث اشبعت خالتي بالزب و استمتعت ببزازها الكبيرة متعة ليس لها مثيل و قبلتها كما اريد و قد نكتها اربعة مرات كاملة و خالتي قحبة ساخنة و لو نكتها اكثر كانت سعادتها ستكون اكبر

  • أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة وشهوة لم تكتمل

    ذات يوم كنت أعد بحثاً على الأنترنت لأقدمه للدكتور في كليتي كلية التربية جامعة الفيوم و كنت في الفرقة الأولى. أحسست أن عيني قد أرهقتا بفعل النظر المتواصل في شاشة جهاز الكمبيوتر فقمت أطلب الراحة وغادرت مكتبي في غرفتي في شقتي- لان البيت بيتنا وأنا لي شقة لي فيه في الطابق الرابع- وهرعت للبلكونة أنظر في الجهة المقابلة التي لم تكن مبنية بالكامل فكنت أجدد نشاط عيني بالنظر في الخضرة البعيدة و السماء الصافية. فيما أنا كذلك إذ بي ألمح في الشارع فتاة مبرومة الجسد ملتفته ساخنة! دخلت البيت المقابل لنا ومن حظي انها سكنت الشقة المقابلة لشقتي!! من يومها و أنا أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة و اشتهيتها شهوة لم تكتمل لأنها انتقلت لمنطقة أخرى! المهم أنني في ذلك اليوم شاهدت تلك الجارة سارة 17 عام طالبة الثانوي التجاري التي كانت قد انتقلت لمنطقتنا من يومين فقط!
    كانت سارة عائدة للبيت من المدرسة و كانت جد جميلة رائعة انحناءات الجسد الملفوف حتى أنني جزمت أن ليس في جامعتي على كثرة البنات من يضاهيها! شدة مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة بصري وأثبتها عليها فهي مؤخرة عريضة بارزة من النوع الذي يهتز فلقة صاعدة وأخرى نازلة فكانت تسير و أنا قلبي يدق وحدقتا عيني تتسعان على سخونة تلك المؤخرة! ظللت مرابطاً في بلكونتي لأجد سارة قد صعدت لتلك الشقة المقابلة لي وكلك في الغرفة المواجهة لبلكونتي!! ونعم ذلك الحظ السعيد! هكذا ناجيت نفسي. نسيت البحث ونسيت حاليي و أنا اجد سارة قد صعدت لغرفتها و إذا بها لم تغلق الستائر !! نعم لم تغلقها مما مكنني من مشاهدتها من غرفتي. لم يمر وقت طويل حتى شاهدت سارةتدخل غرفتها وتغلق بابها فقيت متسمرا مكاني آملا أن أشاهدها وهي تتناول شيء من خزانة ثيابها أغلقت زجاج البلكونة بحيث أتمكن من التلصص على سارة بدون أن تراني. لم تسح بسارة ستائرها وقامت بسحب الطرحة من فوق رأسها فتدلى شعرها الأسود المسترسل الحريري ، ثم أخذت تمرر أصابعها بين خصلات شعرها بحركة مثيرة! شب زبي بقوة و أنا يستغرقني تأمل ذلك المنظر وإذا بها تقوم بفتح أزرار بلوزتها وتقوم برفعها عن ملفوف بض جسدها!! شهقت و فركت عيني و أنا أشاهد ذلك الصدر ببزازه المكورة الرهيبة!! بلا وعي مني انزلقت يدي تحت بنطال ترينجي وقبضت على زبي و قمت بتحريكه ، بدون أن ارفع عيوني عن تلك البزاز المثالية ذات الحلمات الوردية! بعد ذلك راحت سارة تسحب الجيبة إلى ما فوق سرتها و أدارتها بحيث أصبح السحاب والأزرار من الأمام و قامت بفتحه ،فأنزلق عن جسمها الناعم الأملس لأراها ,مما اذهلني وكاد يفقدني صوابي, عارية تقريبا ليس عليها شي سوى الكيلوت! رحت اتمحن و أنا أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة و أقبض فوق زبي وهو الذي تصلب كالفولاذ!
    راح جسدي يتشنج كما تشنج زبي وكدت أرتجف من فرط الإثارة !! لكأني أشاهد موديل عارية من بنات أوروبا إلا أنها سوداء العيون و الشعور!! فجأة راحت سارة تدلي من فوق وسطها الرشيق كيلوتها الرقيق الأبيض في حركة
    أنحناءه جد مثيرة وهي تقابلني بمؤخرتها التي عشقتها من دقائق! نعم فانا رحت أعشق مؤخرة جارتي الساكنة الجديدة و أهيج عليها بقوة. راحت سارة تسير في غرفتها وهي عارية عرياً كاملاً للتوقف أمام مرآتها و أنا لا زلت ادلك زبي وقد أصبحت في مرحلة حرجة بحيث بدأت أحس إنني موشك على دفق منيي في هذه اللحظة غير أني لم أكن ارغب بالقذف بعد حيث أن العرض لم ينتهي! فجأة استدارت سارة قبالتي لتقابل عيني عينيها الضاحكتين وهي تنظر لي نظرة نمت لي عن أنها تراني ! نعم اعترفت لي قبل رحيلها أنها كانت تشاهدني أشاهدها و أنها كانت تريد أن تثيرني!! نظراتها وابتسامتها الرهيبة جعلت زبي يكب منيه بكمية مهولة من المنيلتراني فتتضاحك وتضع يدها فوق فمها ثم تستدير لي وتغلق نافذة بلكونتها كذلك و انا ألهث بقوة! عدت أدراجي وأخذت دشاً و انا عقلي قد استولت عليه سارة و دلع و جمال سارة! أتممت بحثي سريعاَ و في اليوم التالي انتظرتها بنفس الميعاد لأرها عائدة من مدرستها كذلك. لم يكن سواها في البيت لان أختها الكبرى عاملة في شركة و كذلك أمها و والدها الموظف في شركة الكهرباء كما علمت. قررت أن أستعرض مثلها فلبست شورتي الرقيق الملتصق بزبي وفخذي و بقيت عارياً من أعلى كذلك وهي تنظرني لأجدها تخلع جيبتها ثم ترتدي فقط استريش وبودي صيق جداً! كانت توليني مؤخرتها الرائعة جداً و انا كمن لا يراها فخلعت شورتي لاسمع شهقة منها وبسمة! طأطأت في الأرض براسها وتسمرت وراحت تسترق نظرات سريعة له وأنا أفركه بقوة حتى دفقت منني مجدداً أمامها لأراها تهرول مسرعة للداخل وهي تضحك وردفاها يتراقصان. في اليوم التالي ذهبت مع أصحابي في رحلة لثلاث أيام لأرجع لأجد عائلة سارة قد انتقلوا فصدمت طيلة شهر!
    سكس محارم عربي ، محارم عربي ، افلام سكس ، سكس ام وابنها , تحميل افلام سكس ، سكس مترجم ، سكس اخ واختة ، افلام سكس محارم ، سكس امهات