Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس اخوات - Page 3

  • انيك امامه زوجته الحسناء الجميلة و هو ينظر الينا و يحلب زبه بكل متعة – الجزء 1

    في الواقع لم يكن هدفي ان انيك امامه زوجته بل كنت اريد ان انيكه فانا شاذ و لوطي و احب الرجال المتزوجين الكبار لكنه ادهشني حين التقينا و ركبنا السيارة واخرجت له زبي يمصه حيث رضع لي و تركني اكب في فمه و مر النيك سريع جدا و ساخن .و افترقنا بعد دقائق حيث ندمت لانني لم اشبع منه و لم اغتنم الامر لكن في الليل هتف لي حتى ندردش و اخبرني انه معجب بزبي الكبير و عرض علي ان احضر الى بيته حتى ان زوجته امامه و انا اعتقدت انه يمزح لكنه كان يلح انه جاد و يريد ان يرى زوجته اقحبة تتقلب امامه من رجل نياك و فحل يشبعها بالزب .

    و انا لم اخذ كلامه على محمل الجد و لم اكن افكر ان انيك امامه زوجته و لما عزمني ذهبت الى بيته و في بالي ان انيكه هو فانا احب الرجال و اعتقدت انه من النوع الذي يرتدي ملابس نسائية و يحب ان يعامل مثل المراة في الفراش . و لما وصلت الى بيته فتحت لي امراة فاتنة حسناء الباب وهي تبتسم و اعتقدت اني اخطئت في البيت لكنها اكدت لي اني امام بيت السيد رضا و طلبت مني ان ادخل و جاء هو اخدني في حضنه و قبلني من الرقبة امام زوجته و انا كنت ما زلني خجلان ثم لمس زبي امامها و قال لها انظر الى الزب الذي يخفيه و عرفت اني حقا سوف 

    انيك امامه زوجته الحسناء الفاتنة و حضرت زبي للنيك جيدا

    افلام سكس محارم ، سكس محارم عائلي ، سكس محارم مترجم ، افلام سكس جديد ، تنزيل سكس اجنبي  ، 

    ثم جاءت الزوجة و سالتني ان كنت اريد ان اشرب قهوة او عصير بارد فقلت لا شيء شكرا لكن هو قال يريد ان يشرب ماء كسك و انفجر بالضحك و كان يريد ان انيك امامه زوجته الجميلة و كانت جميلة جدا و لها مؤخرة بارزة و واضحة . ثم اخرج السيد رضا زبه المرتخي الكبير و فتح سحابي و اخرج لي زبي و كان زبي كبير و بدا هو يرضع لي زبي و انا زبي ينتصب بسرعة لاني اسخن بطريقة غريبة و جاءت الزوجة الحسناء امامي و بدات تتعرى و رغم اني احب الرجال الا ان زوجة رضا كانت جميلة و فاتنة و انا احببت ان انيك امامه زوجته و امتع زبي معها

    سكس امهات اون لاين ، سكس امهات مترجم ، سكس الام وبنتها ، سكس الام وابنها 

    و اخدت الزوجة في حضني و انظر الى رضا الذي كنت انيك امامه زوجته و بدات اقبلها و ادعبها و امسك لها ثديها و هو اخرج زبه الجميل وبدا يلعب به و انا امسكت فلقتي طيزها و فتحتهما و لمست كسها .و سخنت الزوجة و داعبتها حتى اشتعلت محنتها و شهوتها ثم اجلستها على الاريكة و بدات الحس الكس و هي تتغنج و سخنت بسرعة و رضا كان ينظر و يرج زبه بحرارة و الامر كان يعجبه كثيرا و انا انيك امامه زوجته الحسناء الجميلة بحرارة كبيرة

  • قصة سكس المحارم الذي مارسته أنا وأختي رشا المطلقة | قصص جنسية محارم

    منذ أن قرأت قصص سكس المحارم في موقع واحد وانا نفسي تهفو ان اجربه. فقبل ذلك كنت اشمأز من هكذا سكس غير ان ادماني لقراءة قصص سكس المحارم فتحت شهيتي وخصوصاً بعدما تطلقت اختي رشا من زوجها منذ عام تقريباً وقد اقامت في المنزل. اعرفكم علىّ اولا انا عمر 21 عام من محافظة البحر الأحمر في مصر أبي تُوفي قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائية وأختي رحاب 26 سنة كانت قد تزوجت منذ ثلاث سنوات وتطلقت لمشاكل مع زوجها فعادت إلى المنزل ، في بيت أبيها وفي الحقيقة هي تطلقت بسبب تشوه في المبضين عندها فطلقها زوجها لذلك. أمّا عني أنا فأخلاقي مشهورة بحسنها بين أفراد عائلتي وجيراني وأنني أهتم بدراستي فقط وليس لي في أمور الشباب من التسكع مع الفتيات وغيرها من الامور التافهة. أما عن أختي رشا المطلقة ابنة السادسة والعشرين فهي ترتدي لدى خروجها ثياب محترمة و كذلك نفس الوضع مع أمي التي تعمل كمديرة مدرسة ابتدائية. ولكن رشا في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم تحميل افلام سكس  فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة و شورتا قماشاً يُظهر طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع سكس المحارم وبدء التفكير به وكانت أختي رشا المطلقة موضوعه.

    كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأختي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، سكس حصري فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم تذهب أمي معنا متعللة بالذهاب إلى خالتي لانها طلبتها بالهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد رشا أختي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا اختي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.

    المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر رشا و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة فرحنا نتناول الغذاء وقرعت أمي الباب وأتت من عند خالتي وشاركتنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت رشا إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل أختي رشا باب حجرتي فآذن لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية لالمس بكفي جسد رشا الذي ألهب معنى سكس المحارم عندي فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الاخوية. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التالنية عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .” لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية على بطنها في فراشها و تغطي طيزها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك. المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا. كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “ أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة ببزازي يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “ أيه بزازي عاجبتك ؟ فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… أنا مش عارف المغفل جوزك سابك ليه هههه…” تنهدت رشا وانتفخت بزازها  افلام سكس مترجم من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع ثم التفت بوجهها وقالت: “ أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها وإذا بي أقاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز مشرأبة وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهو قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي وهو ما سنعرفه في الجزء الثاني.

  • معلمتي ام البزاز و اسخن نيك في درس خصوصي يتحول الى درس تطبيقي

    في الاول كنا في درس خصوصي انا و معلمتي ام البزاز الجميلة و انا من عائلة ميسورة و قد خصصت لي امي معلمة خاصة تات الى البيت حتى تعطيني دروس خصوصية و كانت معلمة جميلة و لها صدر جميل و كبير و كان عنوان الدرس هو التكاثر . و كنت اتعمد السؤال عن معنى التكاثر و كيف يكون و هي كانت تجيبني بكال اغراء و انا تجرات اكثر و سالتها عن معنى ممارسة الجنس و كيف يتم و بكل جراة شرحت لي و اخبرتني انه يتم بادخال قضيب الرجل في فرج المراة و من خلال هذه الكلمات انتصب زبي و قلت لها بانني سخنت و اريد افراغ شهوتي و ضحكت المعلمة على كلامي .

    افلام نيك ، سكس محارم مترجم

    و لم اتركها حتى تعطيني رايها و لمست لها صدرها و معلمتي ام البزاز كانت ساكنة لا تتحرك و اعجبها الامر ثم فتحت لها المئزر و رايت بزازها البيضاء الكبيرة المهيجة و لما اخرجت لها الثدي بدات ارضع بحرارة كبيرة و الحس في ثديها . و لم تحرك معلمتي ساكنا و تركتني امص و الحس لها حلمتها و انا اتظاهر بالغباء و اقول لها هل هكذا يتم التكاثر و اعجبني ثديها كثيرا فهي تملك ثدي كبير جدا و طبيعي و طري و انا كنت ارضع فيه و امص بكل شبق حتى سخنت معلمتي ام البزاز و عريتها و رايت الكس و اخرجت انا زبي الذي كان طويل و كبير و قلت لها اليوم ينمارس التكاثر انا و انت و هي تضحك

    افلام سكس محارم ، سكس

    و امسكت بزازها و الصقتهما و انا ادخل زبي في الكس و معلمتي ام البزاز كانت جد مستمتعة و مبسوطة من الامر و تصرخ اه اح اح اح و انا حشرت لها زبي في كسها الذي كان رخو جدا و لزج و اما حرارته فكانت مهيجة جدا كانه فرن . و كنت ادخل و اخرج و احرك زبي بلا توقف الى الامام و الخلف و اسمع اه اح اح اه اه اه و اقبلها و امسك بزازها العب بهما و طبعا شهوتي كانت مثل النار في قمة توهجها و معلمتي ام البزاز تفتح رجليها و كل جسمها يعرق و منظر بزازها جعلني اشعر برغبة كبيرة في انزال شهوتي و كبها و هي عرفت باني ساقذف و كانت تطلب مني ان اصبر قليلا لانها لم تشبع .

    افلام سكس ، سكس مترجم 

    و حاولت ان اصبر لكن الشهوة و قوتها كانت اكثر مني و زبي لم يكن قادر على التحمل اكثر و المعلمة كانت ترتعش و هي تفتح رجليها و انا لما كان زبي يكب كنت العب بثدييها و احركهما و امصهما بقوة و الشهوة تخرج من زبي ساخنة نارو حارة جدا . ثم مسحت زبي بين الاثداء الكبير و ان في قمة النشوة و معلمتي ام البزاز كانت عارية و منظرها مثير جدا بعد ان مارست معها اسخن نيك و اقوى جنس